بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌتَنقدُّ عن نَهدِها قراطقُها
كَأنما باتَ ناعِماً جَذِلاًفي جَنَّةِ الخُلدِ مَن يعانقُها
وأَيُّ شيءٍ أَلذُّ من أَمَلٍنالتْهُ معشوقَةٌ وعاشِقُها
دعْني أَمُتْ في هوَى مُخدَّرةٍتَعلقُ نَفسي بها علائِقُها
مَن لم يَمُتْ عبطة يمت هرماًالموتُ كاسٌ والمرءُ ذائقها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: احمد بن محمد بن عبد ربه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: ملخص هذا البحر، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الموشح»: ١٨- أميه بن أبى الصلت الثقفى، البيت ٥
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: التنبيهات على ما في كتاب النبات، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (١٠)، البيت ٥
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٣)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.