أرى للصبا وداعا
الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة قصيرة
«أرى للصبا وداعا» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَرى لِلصّبا وداعا — وما يَذْكُرُ اجْتماعا
كأَنْ لم يَكُنْ جديراً — بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا
ولم يُصِبْنا سُروراً — وَلم يُلْهِنا سَماعا
فَجَدِّدْ وِصالَ صَبٍّ — متَى تَعْصِهِ أَطاعا
إنْ تَدْنُ مِنْهُ شِبراً — يُقَرّبْكَ مِنْهُ باعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ …
- تعصه: تعص: تَعِصَ تَعَصاً: اشْتَكَى عصَبَه مِنْ شِدَّةِ المَشْي. والتَّعَصُ: شَبِيهٌ بالمَعَصِ، قَالَ: وليس بثَبَت.