لا غرو إن نال منك السقم والضرر
الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لا غرو إن نال منك السقم والضرر» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا غَرْوَ إِنْ نالَ مِنْكَ السُّقْمُ والضَّررُ — قَدْ تُكْسَفُ الشَّمْسُ لا بَلْ يُخْسَفُ القَمَرُ
يا غُرَّةَ القَمَرِ الذَّاوي غضارَتُها — فِداً لِنُورِكَ مِنِّي السَّمْعُ والبصَرُ
إن يُمسِ جِسْمُكَ مَوْعوكاً بصالِيةٍ — فهكَذا يُوعكُ الضِّرغامَةُ الهَصِرُ
أنتَ الحُسامُ فإنْ تُفللْ مَضارِبُهُ — فقبْلهُ مَا يُفلُّ الصَّارِمُ الذَّكَرُ
رُوحٌ مِنَ المَجْد في جُثمان مَكرُمَةٍ — كأنَّما الصُّبْحُ مِنْ خَدَّيْهِ يَنْفجِرُ
لَو غالَ مَجْلودَهُ شَيءٌ سِوى قَدَرٍ — أكْبَرْتُ ذَاكَ وَلكِنْ غالَهُ القَدَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
- الهصر: هصر: الهَصْرُ: الكسْرُ. هَصَرَ الشيءَ يَهْصِرُه هَصْراً: جَبَذَه وأَماله واهْتَصَرَه. أَبو عُبَيْدَةَ: هَصَرْتُ الشَّيْءَ ووَقَصْتُه إِذا كَسَرْتَهُ. والهَصْرُ: عَطْفُ الشَّيْءِ الرَّطْبِ كَالْغُصْنِ وَنَحْوِهِ وكَسْرُه …
- تفلل: تفلَّلَ يَتَفلّلُ تَفلُّلاً :- السيفُ: تثلّم؛ تفلّلت سيوفهم من كثرة الضرب بها.- وا: تفرقوا مهزومين في القتال.
- جثمان: الجُثمَانُ : شخص الإنسان قاعداً.-: الجسم؛رجالُ قلوبُهُمْ قلوبُ الشياطين في جُثْمانِ إِنْسٍ .
- جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
- غاله: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.