ما قدر الله هو الغالب

الشاعر: ابن عبد ربه · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«ما قدر الله هو الغالب» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ — ليس الَّذي يحسُبُهُ الحاسِبُ

قد صدَّقَ اللَّهُ رجاءَ الورَى — وما رجاءٌ عندَهُ خائبُ

وأنزلَ الغيثَ على راغبٍ — رحمتَهُ إذ قنَطَ الراغبُ

قُلْ لابنِ عزرا أَلسَّخيفِ الحجا — زَرَى عليكَ الكوكبُ الثاقبُ

ما يُعْلمُ الشاهدُ من حُكمنا — كيفَ بأمرٍ حكمُهُ غائبُ

وقُلْ لعباسٍ وأشياعهِ — كيفَ تَرى قَولكُمُ الكاذبُ

خانكمُ كِيوانُ في قَوسهِ — وغرَّكم في لوْنهِ الكاتبُ

فكلُّكُمْ يكذِبُ في عِلمهِ — وعلمُكمْ في أصلهِ كاذبُ

ما أنتمُ شيءٌ ولا عِلمُكمْ — قد ضعُفَ المطلوبُ والطالبُ

تُغالبونَ اللَّهَ في حُكمهِ — واللَّهُ لا يغلبُهُ غالبُ

محبوبٌ الحَبْرُ الذي ما لَهُ — في فهمهِ ندٌّ ولا صاحبُ

قد أَشهدَ اللَّهَ على نفسهِ — بأنَّه من جَهلكمْ تائبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثاقب: الثَّاقِبُ : فا.- من العقول: الراجح؛ له عقلٌ أو رأيٌ ثاقب.- من الكواكب: المنير فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ.
  • الحاسب: الحَاسِبُ : فا. -: الماهر في الحساب؛ الحاسبُ الآليُّ أو الحاسب الإلكترونيُّ أو الحاسوب هو جهاز يعمل إلكترونيًا لإجراء عمليات حسابية وغير حسابية دقيقة وسريعة وذلك باختزان معلومات فيه يستفاد منها عند الحاجة.
  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • الشاهد: الشَّاهِدُ : فا. ـ: من يُؤدّي الشّهادة وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ج شُهُودٌ وأَشْهَادٌ وشُهَّدٌ وشَهْدٌ. ـ: الدّليلُ؛ شاهدُ الطريق. ـ: شِب …
  • الغالب: الغَالِبُ : فا.- المتفرِّقُ بقوّته، القاهر إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لَكُمْ ج غَلَبَة وغَالِبُونَ.
  • الكاتب: الكَاتِبُ : فا.-: من يكتب؛ تبيَّنَ أن الولَدَ هو كاتبُ الرسالة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بالعَدْلِ.-: مَنْ عملُه الكتاب …
  • الكاذب: كَاذَبَ يُكَاذِبُ كِذَاباً ومُكَاذَبَةً :- ـه: كَذَّبَ كُلُّ منهما الآخر؛ لم يصدّق أحدهما الآخر وأخذ كلٌّ يكاذب زميله.

قصائد ذات صلة

  • فصلت والنصر والتأييد جنداكا
  • ودعتني بزفرة واعتناق
  • اشرب على منظر أنيق
  • أأحرم منك الرضا
  • في الكلة الصفراء ريم أبيض
  • غزال من بني العاص
  • فلئن سمعت نصيحتي وعصيتها
  • وبدر غير ممحوق