يا حبذا نهر القصير ومغربا

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا حبذا نهر القصير ومغربا» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا حَبَّذَا نَهْرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَا — وَنَسِيمَ هَاتِيكَ المَعالِم والرُّبَا

وَسَقَى زَماناً مَرَّ بي في ظِلِّها — مَا كَانَ أَعْذَبَهُ لَديَّ وأَطْيَبَا

أَيَّامَ أُولَعُ بِالخُدُودِ نَقِيَّةً — وَالقَدِّ أَهْيَفَ والمُقبَّل أَشْنَبَا

وأزورُ حاناتِ المدام ولا أَرَى — غَيْرَ الَّذي قَضَتِ الخَلاعَةُ مَذْهَبا

مَا لي وَمَا فَاتَتْ سِنيّ أصابعي — لَمْ أَقْضِ بَاللّذات أوطار الصِّبا

فَلأَهْجُرنَّ أَخا الوَقارِ وَشأْنِهِ — وَلأَرْكَبنَّ مِنَ الغِوايَةِ مَرْكِبَا

وَلأَطْلَعَنَّ شُمُوسَ كُلّ مَسرَّةٍ — وَأَكُونَ مَشْرِقَ أُفْقِهَا والمَغْرِبَا

يَا صَاحِبيّ جُعِلْتُمَا بَعْدِي خُذا — قَوْلَ امْرِىءٍ عَرَفَ الأُمورَ وجَرّبا

لَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ شَيْئاً عَابِثاً — فَالخَمْرُ ما خُلِقَتْ لأَنْ تَتَجَنَّبا

وتغنَّيا لا بِالحَطِيمِ وَزَمْزَمٍ — بَلْ بِالحِمَى وَبساكِنِيهِ وزَيْنَبَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القصير: القَصِيرُ : ضد الطويل؛ شخصٌ قصيرُ القامة/ منذ زمن قصير/ قصير العِلم، أي قليلهُ/ قصير اليد، أي عاجز لا يستطيع التصرُّف في الأَمور.- من السيول: الذي لا يسيل وادياً مسمَّى، وإنما يسيل من فروع الأودية وأفناء الشّعاب/ هو قصير …
  • الوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.
  • بالخدود: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد …
  • خذا: خذأ: خَذِئَ لَهُ وخَذَأَ لَهُ يَخْذَأُ خَذَأً وخَذْءاً وخُذُوءاً: خَضَعَ وانْقادَ لَهُ، وَكَذَلِكَ اسْتَخْذَأْتُ لَهُ، وتركُ الْهَمْزِ فِيهِ لُغَةٌ. وأَخْذَأَه فُلَانٌ أَي ذلَّله. وَقِيلَ لأَعرابي: كَيْفَ تَقُولُ اسْتَخْ …

قصائد ذات صلة

  • يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
  • يوم أتانا برده في بردة
  • لا خلت من سناكم الأحياء
  • وافى الحبيب بطلعة غراء
  • منعت جفوني لذة الإغفاء
  • قلت وقد أقبل في حلة
  • وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا
  • وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال