أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَري — يا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ

أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ عَتب — وَأَطْيَبُ العَيْشِ أَنْ يَصْفُو بِلا كَدَرِ

لا تَخْفِرنَّ عُهُوداً قَدْ نَطَقْتَ بِهَا — تَكَفَّل الصِّدْقُ فيها شَاهِدَ الحضَرِ

في لَيلَةٍ بِكَ وَافَتْنِي على قَدَرِ — فما نَقمْتُ على حُكْمٍ مِنَ القَدَرِ

فَلا نُهَدَّدُ بالإبْصَارِ مِنْ حَرَسٍ — ولا نُروَّعُ بالإِسْفارِ من سَحَرِ

وَلائِمٍ فِيك ما أَعْطَيْتُهُ أُذُني — ولا شُغِلْتُ بِشَيْءٍ قالَهُ فِكْرِي

إِنّ الحِجَاءَ عَلى تَرْكِ الحِجَى خُلُقٌ — أُثَبِّتُ ما قِيلَ فيهِ عُذْرَ مُعْتَذِرِ

لا سَيْرَ إِلّا بِلَيْلَاتِ الشَّبابِ عَلى — مُضِيِّ عزْمٍ للَهْوٍ غَيْرِ مُخْتَصَرِ

وَلا مَدايِحَ إلّا في مُحمَّد بْن — الافْتِخارِ المُرْجَى دَافعِ الضَّررِ

وَالي الرَّعِية مَوْلىً لِلْبَريَّة مَسْ — ؤُولِ العَطِيَّةِ مِنْ تِبْرٍ وَمِنْ دُرَرِ

مَعْنَىً لِمُبْتَكِرٍ أُنْسٌ لِمُفْتَكِرٍ — فَجْرٌ لِمُعْتَكِرٍ بِالنَّقْعِ مُعْتَكِرِ

أَكْرِمْ بِهِ مُنْصِفٍ بالعَدْلِ مُتَّصِفٍ — لِلدّينِ مُنْتَصِفٍ لِلْحَقِّ مُنْتَصِرِ

أَدْرَكْتَ في عَصْرِكَ العَلْيَاءَ ذَا صِغَرٍ — وَفُتَّ أَسْبَقَهَا إِذ أَنْتَ ذا كِبَرِ

شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباً — فَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ

يا خَيْرَ مُنْتَسِبٍ لِلمَجْدِ مُحْتَسِبٍ — بِالعَزْمِ مُكْتَسِبٍ مَدْحاً مِنَ البَشَرِ

في حَيْثُ تَشْتَغِلُ البِكْران عَن وَلدٍ — بِكْرٍ ويذْهَلُ نُورُ العَيْنِ عَنْ بَصَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجاء: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • الحضر: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و …
  • بوجهك: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …
  • تكفل: تَكَفَّـلَ يَتَكفَّـلُ تَكَفُّــلاً :- به: تعهَّد والتزم به؛ تَكَفَّلت الدولةُ بنفقات المـوفد/ تكفّل بتسـديد دَيْن أخيه.- له به: ضمنه لـه؛ تكفّل له بإنجازالعمل خلال أسبوع.- البعيرَ: جعل له كِفلاً وركب عليه.
  • حرس: حرس: حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُه ويَحْرِسُه حَرْساً: حَفِظَهُ؛ وَهُمُ الحُرَّاسُ والحَرَسُ والأَحْراسُ. واحْتَرس مِنْهُ: تَحَرَّزَ. وتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ واحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَي تَحَفَّظْتُ مِنْهُ. وَفِي الْ …

قصائد ذات صلة

  • يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
  • يوم أتانا برده في بردة
  • لا خلت من سناكم الأحياء
  • وافى الحبيب بطلعة غراء
  • منعت جفوني لذة الإغفاء
  • قلت وقد أقبل في حلة
  • وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا
  • وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال