من لي به كالبدر في إسفاره

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«من لي به كالبدر في إسفاره» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ — نَفَرَ المُحِبُّ عَنِ الكَرَى بِنِفارِهِ

قَدْ كُنْتُ أَرْجُو جَنَّةً بِمُحَمَّدٍ — وَاليَوْمَ أَخْشَى في الهَوَى مِنْ نَارِهِ

يَا نَجْمُ بَلْ يَا بَدْرُ بَل يا شَمْسُ بَلْ — كُلٌّ أَراهُ يَلُوح مِنْ أَزْرارِهِ

ما في صُدُودِكَ رَحْمةٌ لِمتيَّمٍ — إِلّا احْتِمالُكَ عَنْهُ مِنْ أَوْزارِهِ

فَارْفِقْ بِهِ واحْذَرْ فَدَيْتُكَ أَهْلَهُ — في الحُبِّ أَن يتطلَّبوكَ بِثارِهِ

وَافى هَواكَ فَلَمْ يُزِلْ عَنْ قَلْبِهِ — جَلَدٌ وَزَالَ الصَّوْنُ عَنْ أَسرارِهِ

هَيْهَاتَ يَطْمَعُ في لِقَاكَ وَدُونَهُ — خَطْرُ القَنا الميَّادِ مِنْ خُطَّارِهِ

حَاشاه يا أملَ النُّفُوسِ بأَنْ يُرَى — مُتَعدِّياً في الحُبِّ عَنْ مِقْدارِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتمالك: جمع: ـات. [ح م ل]. (مصدر اِحْتَمَلَ). 1."كَانَ النَّاسُ يَتَصَوَّرُونَ احْتِمَالَ وُقوعِ حَرْبٍ جَدِيدَةٍ" : أيْ إِمْكَانَ وُقُوعِهَا. "مُحَلِّلُونَ يَمْلَؤُونَ الرُّؤُوسَ بِالاحْتِمَالاتِ والتَّأوِيلاَتِ". 2. "هَذَا الأ …
  • الصون: صون: الصَّوْنُ: أَن تَقِيَ شيئاً أَو ثوباً، وصانَ الشيءَ صَوْناً وصِيانَةً وصِيَاناً واصْطانه؛ قال أُمية ابن أَبي عائذ الهذلي: أَبْلِغْ إِياساً أَنَّ عِرْضَ ابنِ أُخْتِكُمْ رِداؤُكَ، فاصْطَنْ حُسْنَه أَو تَبَذَّلِ أَراد: …
  • بثاره: ثأر: الثَّأْر والثُّؤْرَةُ: الذَّحْلُ. ابْنُ سِيدَهْ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بالدَّمِ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وآثارٌ، عَلَى الْقَلْبِ؛ حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قاتلُ حَمِيمكَ، وَالِاسْمُ …
  • بمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.
  • بنفاره: النُّفَارَةُ : ما يأخذه الحَكَمُ أو الغالب من المغلوب؛ كانت نُفارةُ الغالب في المنافسة التي عرضها التلفزيون مرتفعةً.
  • حاشاه: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
  • خطاره: الخَطَّارُ : المقلاعُ. -: المنجنيق. -: الرّمح أو الطّعان به. -: العطَّار. -: دهن يُتَّخذ من الزَّيت بأفاويه الطيب / مسك خَطَّار،أي نفَّاح.

قصائد ذات صلة

  • يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
  • يوم أتانا برده في بردة
  • لا خلت من سناكم الأحياء
  • وافى الحبيب بطلعة غراء
  • منعت جفوني لذة الإغفاء
  • قلت وقد أقبل في حلة
  • وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا
  • وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال