هكذا فليكن قرار العيون

الشاعر: ابن المُقري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«هكذا فليكن قرار العيون» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هكذا فليكن قرارُ العيونِ — وامتطا العزم في قضاء الديون

قل لمن عاد إِذ نهضت إِليه — أكذا كان أمس عقدُ اليمينِ

كنت أقسمتها وصدرُك في البر — على أن تخوض بحر المنون

ضحكَتْ منك إِذ فررتَ يمينٌ — كنتَ كدتها بظنِ خؤون

أَخذت منك بالعنان وقالت — احذر الحنث فيَّ قلت دعيني

إِن دون الذي حلفتَ عليه — مرهفاتُ مخيبات الظنون

إِن جنباً يردني البيتَ خيرٌ — من سطا وسدت جنبي يميني

رجل قال بالصحيح ومن ذا — يشتهي طعم طعنة في الوتين

أَعقل العاقلين من لا يلاقيك — بسيف في يوم حربٍ زبون

يا مليك الأنام عد بعد هذا — عود ذي اللبدتين نحو العرين

إِنَّ برد الجبال زادٍ فدعْهُ — فالذي فيه في العذاب المهين

واطوِ هذا الطريق حزناً وسهلاً — نحو أرضٍ مقرة للعيون

بلدٌ طيبُ وربُّ غفورٌ — ومليكٌ عدلُ على المسلمين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحنث: حنث: الحِنْثُ: الخُلْفُ فِي الْيَمِينِ. حَنِثَ فِي يَمِينِهِ حِنْثاً وحَنَثاً: لَمْ يَبَرَّ فِيهَا، وأَحْنَثه هُوَ. تَقُولُ: أَحْنَثْتُ الرجلَ فِي يَمِينِهِ فَحَنِثَ إِذا لَمْ يَبَرَّ فِيهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: الْيَمِينُ …
  • بالصحيح: الصَّحِيحُ :- من الرِّجالِ: السّالِمُ من العِلَل ج أَصِحَّاءُ.- من الأشياءِ: ما لا عيبَ فيه؛ اشتريت إِناءً صحيحاً.- من الأقوال: ما لا شُبهةَ فيه؛ لا ينطِقُ إلا بالصَّحيحِ من القول.- من الأفعالِ: ما خلا من حروفِ العِلّة م …
  • بالعنان: العَنَانُ : السحاب.- السماء: ما ظهر منها إذا نظرنا إليها، كادت أصوات الضجيج تصل إلى عَنان السماء.- من كل شيء: ناحيته؛ عَنان الدار.
  • تخوض: تَخَوَّضَ يَتَخَوَّضُ تَخَوُّضاً :- الماء. خاضه، أي دخله ومشى فيه تخوَّض الساقية في بستانه.

قصائد ذات صلة

  • رضاك عني رضا الباري به قرنا
  • إلا يا أيها المحبوب لم لا
  • معظم له يدا وكم وكم
  • منزلتي أحمد عظمها
  • نصيبي منك يوم البعد بعد
  • لك الحمد كلا يجبر الشعب كسره
  • أضعت من حقنا يا دهر ما يجب
  • شلت يمين حوادث الأيام