الدمع هام والحشا هائم

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«الدمع هام والحشا هائم» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الدَّمْعُ هَامٍ وَالحَشا هَائِمْ — وَالجفنُ دَام وَالجوىَ دَائمْ

يا مَنْ خَلا مِنْ حُسْنهِمْ نَاظِري — في القَلْبِ مَغْناكُم وَمَعْنَاكُمْ

وَاللّه ما سارَتْ بأرضِ الحِمى — ركابنا إلّا ذَكرْناكُمْ

وَلا سَرتْ مِنْ نَحْوهِ نَسْمةٌ — إلّا عَرفْناها بِرَيَّاكُم

سَقَى لَيالينا على حَاجرٍ — غَيْثٌ وَحَيّاهَا وَحَيّاكُمْ

لَيالياً بالوَصْلِ قَضيْتُها — ما كان أَحْلاها وأَحْلاكُمْ

أَحْبابنا ما الجزْعُ ما المُنْحنَى — ما رَامَةُ ما الشِعب لَوْلاكُمْ

ما قامَ هذا الكَوْنُ إلّا بِكُمْ — وَلا الوُجودُ المَحْضُ إلَّاكُمْ

وَلي بِجَرْعَاءِ الحِمَى شَادِنٌ — بِقَتْلِ أَرْبابِ الهَوى عَالمُ

ما القَلْبُ عَنْه في الهَوى مائِلٌ — وَلا لَهُ في حُبِّه لائِمُ

يَصْرمُ حَبْلَ الودِّ مَنْ مُنْصِفي — مِنْ صارِمٍ في لَحْظِه صَارِمُ

أَشْكُو إليه مِنْهُ ما ألتقي — وَيْلاهُ مِنْ خصمٍ هُو الحاكمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
  • المحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
  • برياكم: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • حاجر: الحَاجِرُ : فا. -: أرض منخفضة في وسطها، مرتفعة في جوانبها؛ تمكَّن من تخزين الماء في هذا الحاجر. -: ما يحفظ الماء ويمسكه من جانبي الوادي ج خُجْرانٌ.
  • حسنهم: حسن: الحُسْنُ: ضدُّ القُبْح وَنَقِيضُهُ. الأَزهري: الحُسْن نَعْت لِمَا حَسُن؛ حَسُنَ وحَسَن يَحْسُن حُسْناً فِيهِمَا، فَهُوَ حاسِنٌ وحَسَن؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ مَحاسِن، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنه جَمْعُ مَ …
  • ركابنا: الرَّكَابُ : الكثير الرُّكوب، إنه رَكّابُ خيلٍ كثير السَّفَر.

قصائد ذات صلة

  • يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
  • يوم أتانا برده في بردة
  • لا خلت من سناكم الأحياء
  • وافى الحبيب بطلعة غراء
  • منعت جفوني لذة الإغفاء
  • قلت وقد أقبل في حلة
  • وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا
  • وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال