وطــنــي اعــز عــلي مــن اقــوامــي
الشاعر: محمد رضا آل كاشف الغطاء · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر محمد رضا آل كاشف الغطاء، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وطــنــي اعــز عــلي مــن اقــوامــي — ســأذود عــنــه بـمـقـولي وحـسـامـي
مـنـى إلى الوطـن العـزيـز تـحـيـة — مـــطـــبــوعــة بــصــحــائف الأيــام
ذكــراه فــي ســمـعـي احـب لدي مـن — ذكـــر الصـــبــا ومــراتــع الآرام
وسـيـرتـقـي أوج العـلى بـشـبـيـبـة — كــل بــبـذل النـفـس عـنـه يـحـامـي
أبــنـاء يـعـرب والتـقـدم شـأنـكـم — مـــاذا يـــصـــدكـــم عــن الاقــدام
يا أيها النشء الشباب ثبوا إلى — نــيــل المـعـالي وثـبـة الضـرغـام
لا يسلم الوطن العزيز من الأذى — حــتــى يــكــون ســيــاجــه مـن هـام
عــيــشـوا بـه بـيـن الأنـام اعـزة — أو لا فــمـوتـوا فـيـه مـوت كـرام
تـعـسـاً لمـن يلهيه عن طلب العلى — الحــاظ فــاتــنــة بــحــســن قــوام
آبــائي العـرب الغـطـارفـة الألى — فــتــحــوا بـلاد التـرك والأروام
والعـلم خـيـر أب يـكـون ومـن خلا — مــنــه فــمــعــدود مــن الأيــتــام
والعــلم والآداب احــســن حــليــة — للمــرء فـي الدنـيـا وخـيـر وسـام
شــرف الفــتــى بــكـمـاله وعـلومـه — لا بــالجــدود وهــيــئة الهـنـدام
وإذا خـلا الإنـسـان مـن علم ومن — أدب فــذاك يــعــد فــي الأنــعــام
فــإلى تــلامــذة العــلوم تــحـيـة — وعـلى الأسـاتـذة الكـرام سـلامـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضرغام: الضِّرغَامُ والضِّرْغامَةُ : الأسد الضاري الشديد. -: الرَّجل الشُّجاع؛ عهدتك في المُلِمَّات ضِرغاماً غير هيَّاب ج ضَراغِمُ وضَرَاغِمَةٌ.
- ببذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
- بمقولي: المِقْوَلُ : اللِّسانُ. -: التِّقْوالَةُ الكثيرُ القول اللَّسِنُ؛ يُحبّ الناسُ الاستماع إلى المِقْول في ليالي السّمر ج مَقاوِلُ ومَقاوِلةٌ.