نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِها
الشاعر: عُبَيد الله بن الرُقَيّات · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَعَتِ السَحائِبُ وَالغَمامُ بِأَسرِها — جَـسَـداً بِـمَـسـكَـنَ عارِيَ الأَوصالِ
تُـمـسـي عَـوائِذَهُ السِباعُ وَدارُهُ — بِــمَــنــازِلٍ أَطــلالُهُــنَّ بَــوالي
رَحَـلَ الرِفـاقُ وَغـادَروهُ ثـاوِياً — لِلريـحِ بَـيـنَ صَـبـا وَبَـينَ شَمالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمسكن: مسكن: جَاءَ فِي الْخَبَرِ: أَنه نَهَى عَنْ بَيْعِ المُسْكانِ، رُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو أَنه قَالَ: المَساكِين العَرَابين، وَاحِدُهَا مُسْكان. والمَساكِين: الأَذلَّاء الْمَقْهُورُونَ، وَإِنْ كَانُوا أَغنياء.
- بوالي: البُوالُ : داء يكثر منه البول.