فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداًأَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ
باتوا يَجُرّونَهُ في الحُشِّ مُنجَدِلاًبِئسَ الهَدِيَّةُ لِاِبنِ العَمِّ وَالجارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسماء المغتالين من الأشراف»: إسماعيل بن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.