البحر أنت وهذا العالم السمك
الشاعر: ابن المُقري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«البحر أنت وهذا العالم السمك» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
البحر أنت وهذا العالم السمك — فان تخليت عنهم ساعة هلكوا
هم الرعايا العبيد الطائعون هم — وأنت أنت المطاع السيد الملك
هلا تكلهم إلى من ليس يرحمهم — ولا يرى هلكهم أمرا به درك
فانت أكرم يا من لم يخب أمل — في فضله كلما مدت له شبك
أمهلتهم وفعلت الخير أجمعه — ولم يكن منك تعنيف ولا نهك
فامنن بأخرى وسامحهم وحط ولا — تترك عوائدك الحسنى وإن تركوا
فضرهم بينّ فاغنم دعا وثنا — يبقى وتبقى له ما أبقي الفلك
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السمك: سمك: السَّمَكُ: الحُوتُ مِنْ خَلْق الْمَاءِ، وَاحِدَتُهُ سَمَكَة، وجمعُ السَّمَكِ سِماكٌ وسُمُوكٌ. والسَّمَكَةُ: بُرْجٌ فِي السَّمَاءِ مِنْ بُرُوج الفَلَك؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراد عَلَى التَّشْبِيهِ لأَنه بُرْجٌ ماوِي …
- شبك: شبك: الشَّبْكُ: مِنْ قَوْلِكَ شَبَكْتُ أَصابعي بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فاشْتَبكت وشَبَّكْتُها فتَشَبَّكَتْ عَلَى التَّكْثِيرِ. والشِّبْكُ: الْخَلْطُ وَالتَّدَاخُلُ، وَمِنْهُ تَشْبِيكُ الأَصابع. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا مَضَى …