إِنّي وَمن عَنَتِ الوُجُوه لوجهِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي وَمن عَنَتِ الوُجُوه لوجهِهِوسعَت لهُ ما بينَ مروةَ وَالصَّفا
وتَخضَّعَت بينَ الحَطِيمِ وزمزَمٍشُعثَ النَواصِي لا تُقيمُ علَى شَفا
ما قلتُ ما قَد قُلتُ إِلا مادِحاًللكُوتِ ما في ذا عَلى فَهمٍ خَفا
دِينٌ أَدينُ بِمَدحِهِ مِمّا حَوىمِن بَهجَةِ التَّقوى وإِشراقِ الصَّفا
هُوَ مركَزُ الأحسا إليهِ المنتَهىفي الدِّينِ والدُّنيا وَدَع مَن حرَّفا
قُطبٌ تَدورُ عَلَيهِ أسرارُ الأُلىشربُوا مِنَ الكاسِ اللدُنِّي ما صَفا
وبهِ لقلبي معهدٌ أشتاقُهُما زاغَ قلبِي عَن هَواهُ وما اكتَفى
يا رُبَّ وَقتٍ مَرَّ لي في ظِلِّهِما كانَ سَيفاً بل نَعيماً قَد ضَفا
ما هبَّتِ الأَرواحُ مِن تِلقائِهِإِلا شَكَوتُ لها فأَعطَتنِي شِفا
لكنَّني راعيتُ حُرمةَ مَولِدِيوذِمامَهُ ورأيتُ ذاكَ مِن الوَفا
هَذا مُرادِي فالَّذي قد قلتُهُيا سيِّدِي وعَلى ذَوِي الجَهلِ العَفا
واللَّهُ يغفرُ لي وَيغفرُ لامرئٍقد ساءَ بي ظنّاً ولو شا أَنصَفا
طِب سيِّدِي نفساً وَوَقِّعـ بالرِّضافي قِصَّتي كَرَماً بِرَبِّ المُصطَفى
صلَّى عَليهِ اللَّهُ والأملاكُ والأَفلاكُ ما غَفَرَ الذُنُوبَ وَما عَفَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.