إِنّــي وَمــن عَــنَــتِ الوُجُـوه لوجـهِهِ

الشاعر: عبد الله بن علي آل عبد القادر · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنّــي وَمــن عَــنَــتِ الوُجُـوه لوجـهِهِ — وسـعَـت لهُ مـا بـيـنَ مـروةَ وَالصَّفا

وتَــخــضَّعــَت بـيـنَ الحَـطِـيـمِ وزمـزَمٍ — شُـعـثَ النَـواصِـي لا تُقيمُ علَى شَفا

مـا قـلتُ مـا قَـد قُـلتُ إِلا مـادِحاً — للكُـوتِ مـا فـي ذا عَـلى فَهـمٍ خَـفا

دِيــنٌ أَديــنُ بِــمَــدحِهِ مِــمّــا حَــوى — مِـن بَهـجَـةِ التَّقـوى وإِشراقِ الصَّفا

هُـوَ مـركَـزُ الأحـسا إليهِ المنتَهى — فـي الدِّيـنِ والدُّنيا وَدَع مَن حرَّفا

قُــطــبٌ تَـدورُ عَـلَيـهِ أسـرارُ الأُلى — شـربُـوا مِنَ الكاسِ اللدُنِّي ما صَفا

وبــهِ لقــلبــي مــعــهــدٌ أشــتــاقُهُ — ما زاغَ قلبِي عَن هَواهُ وما اكتَفى

يـــا رُبَّ وَقـــتٍ مَـــرَّ لي فـــي ظِــلِّهِ — مـا كـانَ سَـيـفاً بل نَعيماً قَد ضَفا

مــا هــبَّتــِ الأَرواحُ مِــن تِـلقـائِهِ — إِلا شَـكَـوتُ لهـا فـأَعـطَـتـنِـي شِـفـا

لكــنَّنــي راعــيــتُ حُــرمــةَ مَــولِدِي — وذِمــامَهُ ورأيــتُ ذاكَ مِــن الوَفــا

هَـــذا مُـــرادِي فــالَّذي قــد قــلتُهُ — يـا سـيِّدِي وعَلى ذَوِي الجَهلِ العَفا

واللَّهُ يــغـفـرُ لي وَيـغـفـرُ لامـرئٍ — قـد سـاءَ بـي ظـنّـاً ولو شـا أَنصَفا

طِــب ســيِّدِي نـفـسـاً وَوَقِّعـ بـالرِّضـا — فـي قِـصَّتـي كَـرَمـاً بِـرَبِّ المُـصـطَـفـى

صــلَّى عَــليـهِ اللَّهُ والأمـلاكُ وال — أَفـلاكُ مـا غَـفَـرَ الذُنُوبَ وَما عَفَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحطيم: الحَطِيمُ : ما بقي من نبات العام الفائت ليبسه وتكسّره.-: بناءُ قبالة الميزاب من خارج الكعبة.
  • اللدني: لدن: اللَّدْنُ: اللّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ عُودٍ أَو حَبْلٍ أَو خُلُقٍ، والأُنثى لَدْنة، وَالْجَمْعُ لِدانٌ ولُدْن وَقَدْ لَدُنَ لَدانةً ولُدُونةً. ولَدَّنه هُوَ: لَيَّنه. وَقَنَاةٌ لَدْنة: ليِّنة المهَزَّةِ، وَرُم …
  • بمدحه: المِدْحَةُ : ما يُمْدَحُ بِه؛ كان الشعراءُ ينالون العطايا جزاءَ مِدَحِهم للخُلفاء أو كبار القوم ج مِدَحٌ.
  • خفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • زاغ: الزَّاغُ [زوغ] طائر كالغراب إلاّ أنه أصغر منه وفيه بياضٌ، لا يأكل الجيف، ويسمّى كذلك الغراب الزّرعي وغراب الزَّيتون لأنه يأكل الزيتون ج زِيغَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة