أَيَا جُلَسَاءَ اللَّهِ في حَضرَةِ الرِّضا
الشاعر: عبد الله بن علي آل عبد القادر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيَا جُلَسَاءَ اللَّهِ في حَضرَةِ الرِّضا — عـلامَ المُـصَـلِّي بـالتَّحـِيَّاـتِ يختِمُ
أَبـيـنُـوا لَنـا إِنَّا نَرى كُلَّ حَضرَةٍ — تــحــيَّتــُهـا عِـنـدَ القـدُومِ تُـقَـدَّمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القدوم: القُدُّومُ : القَدُوم، آلةٌ للنَّحت والنجر.
- المصلي: المُصَلَّى [صلو]: مكان الصلاة وَاتَّخَذُوا مِنْ مَقَامِ إبْراهِيمَ مُصَلَّى. ـ: ما يُتَّخذ من فِراش أو بساطٍ ليُصَلَّى عليه.