أُفَدِّي حبيباً كُنتُ لاقَيتُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُفَدِّي حبيباً كُنتُ لاقَيتُهُلقاءَ مَهجُورٍ عَلى ياسِ
أَرخَى عَلَينا اللَّيلُ أَستارَهُفكُلُّ طرفٍ رامَنا خاسِ
ريَّانَةٌ مِنهُ خَلاخِيلُهُقَد أَمسَكَت عَن كلِّ وَسوَاسِ
إِلا وِشاحاً جالَ في ضامرٍمِن خَصرِهِ فوقَ النَّقا الرَّاسِي
واهاً لهُ مِن بَدَنٍ كَيفَماأَذَبتُهُ مِن حَرِّ أَنفاسِي
لَيتَ الَّذي تَحويهِ أَعطافُهُمِن لِينِها في قَلبِهِ القاسِي
عانَقتُهُ ثُمَّ تَرَشَّفتُهُتَرَشُّفَ المَفتُونِ بالكاسِ
حتّى إِذا مالَت سَناةُ الكَرىبِلِينِ عَطفٍ مِنهُ مَيّاسِ
وَسَّدتُهُ زَنــــدِي وأســــنَــــدتُهُصَدرِي ونِمنا وهوَ تِلبَاسِي
حسبتنا والشَوقُ قد ضمَّنالامَ ألِفٍ فِي سَطحِ قِرطاسِ
حتّى إِذا ما اللَّيلُ قَد قُوِّضَتخِيَامُهُ واستَيقَظَت ناسِي
نَبَّهتُهُ والنَّفسُ مَكرُوبَةٌأَخشَى علَيهِ أَعيُنَ النَّاسِ
فقامَ يَمشِي قاصِراً خَطوَهُمَشيَ المُقَيَّدِ خوفَ إِحساسِ
أَدمى فُؤادِي حِينَ وَلّى كَماأَدمى كُلَيباً رُمحُ جَسّاسِ
ثم انثَنَينَا نَحتَسِي قَهوَةًحَمراءَ نِعمَت لذَّةُ الحاسِي
كأنَّها في الكاسِ صِبغُ الحَيَافي خدِّهِ أَو ضَوءُ نِبراسِ
يا لَيلَةَ الأَحبابِ عُودِينَنامَبرُورَةً فِي غيرِ ما باسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.