عَلامَ أَخِي نَقضتَ عَلَيَّ حَتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلامَ أَخِي نَقضتَ عَلَيَّ حَتّىحسبتُكَ لا تَرُومُ سِوى خِلافي
أَلَيسَت حُرمَةُ الآدابِ بَينِيوبَينكَ تَقتَضِي حُسنَ التَّصَافي
فَلَو أَلفَيتُ غَيرَكَ رامَ مِنّيمَرامَكَ لَم أَقُل دَعنِي كَفافِي
لأَجريتُ اليَراعَ إِلَيهِ صِلاًيَمُجُّ عليهِ بالسّمِّ الزُّعافِ
ولكنِّيــ بعيدُ الغَورِ أَقضِيبعُذرِ مُقَصِّرٍ عنِّيــ وجَافِ
وفي بَحرِ الغَرامِ كَرَعتُ لمّاأَطافَ القومُ حَولِي بِالنِّطَافِ
وفي شَرعِ الهَوى العُذرِيِّ عِندِيعُلُومٌ لَيسَ لي فيها مُكافِي
ولِي فيها أَسانِيدٌ صِحَاحٌمُسَلسَلَةٌ بِفتيانِ العَفافِ
تَرى قَيساً يَسيرُ على وَرائيتَــــرِفُّ عَــــلَيَّ أَلوِيَــــةُ الظِّرافِ
إِذا ما سِرتُ يَوماً في طريقٍفما لِي في طَرِيقِي مِن مُوافِ
فَقُل لِي يا ابنَ وُدِّي كيفَ تَغدُوتُعارِضُنِي مُعارَضةَ المُنافِي
وَهل أَسرَفتُ أَن نادمتُ وُرقاًتُعَلِّلُنِي بكاساتِ السُّلافِ
تفوتُ كشاجِماً لُطفاً إِذا ماتَغَنَّتـ بالخفِيفِ مِنَ القَوَافِي
إِذا نازَعتُها شَجواً تَوَلَّتتَوَجَّعُ لِي بأَحشاءٍ ضِعَافِ
وقبلاً لَم أَزَل أَرتادُ شكلاًلحفظِ العهدِ والأَسرارِ وَافِ
وَأَعوَزَنِي فلمَّاــ لَم أَجِدهُخطبتُ الوُدَّ مِن وُرقِ الفَيَافِي
فإِن أَسعَفتِ يا وُرقُ انتَزَحناحذار الكاشِحِينَ وَراءَ قافِ
أَرى تِلكَ الدِّيارَ وساكِنيهاطُلُولاً وُطِّنَت فيها العَوافِي
فإِنّي لا أَرَى إِلا بَلِيداًبعيدٌ فهمُهُ عن كُلِّ خافِ
فدَعنِي والتمِس غِرّاً مُقيماًعلى حَرفٍ يَؤُولُ إلى انحِرافِ
فلِي شأنٌ عنِ الأغيارِ مُغنٍوَلِي شُغلٌ عَنِ الأشعارِ كافِ
فَهذا ما منحتُكَ مِن عِتابِيوإِنِّيــ بَعدَ هَذا عَنكَ عافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.