أَترعَى في الحشَا يا ريمَ رامَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَترعَى في الحشَا يا ريمَ رامَهوتسكُنُ مِن مَحانِيهِ خِيامَه
وتَأوِي مِنهُ في حَرَمٍ أَمِينٍوتَروي حِينَ تَستَسقي غمَامَه
وَتُشعِلُهُ مِنَ الهجرانِ ناراًلَعَمرُكَ ما وَفيتَ لهُ ذِمَامَه
كذلِكَ شِيمَةُ الآرامِ قِدماًمتَى جازَينَ صَبّاً عن كَرامَه
فَدُونَكَ يا عَذولُ ثيابَ نُسكِيلعَلِّي أَستَريحُ مِن المَلامَه
أَمِن نُسكِ الفَتَى أَن لَيسَ يَهوىمَلِيحاً أَو يَبُثَّ لهُ غرامَه
تَرَكتُ مَلابِسَ التَلبيس عَنِّيوَلَم أَجعَل عَلى جَهلِي عَلامَه
متَى يَرَوُوا العِمَامَةَ يَسأَلُونِيوَلَيسَ العلمُ فِي طَيِّ العِمامَه
إذا لَبِسَ العمامةَ غيرُ أَهلٍيُرِيدُ جَمالَها كَانَت ذِمَامَه
وحفَّتهُ العيونُ بكلِّ أَمرٍيحاوِلُهُ فلم يَبلُغ مَرامَه
دَعُوهَا لِلَّذي إِن شاءَ أَجرىينابيعَ العلُومِ بِلا سآمَه
وراحَ الوارِدُونَ وَهُــــــــم رُوَاءٌوقَد ظَنُّوا عمامَتَهُ غَمَامَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.