اللَّهُ أَكبَرُ تلكَ أُمَّةُ أَحمَدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَّهُ أَكبَرُ تلكَ أُمَّةُ أَحمَدٍخُصَّتـــ بدِينٍ أَشرَفِ الأَديَانِ
بُنِيت شرائِعُهُ عَلى التَّسهِيل في الأَحكامِ تَخفيفاً على الإِنسانِ
عُلَماؤُنا كالأَنبِيا في شَرعِنايَقضُونَ فيهِ بمُوجِبِ التِّبيانِ
وَالخُلفُ بينَهُمُ يقيناً أَنَّهُفي حقِّنا مِن رَحمَةِ الرَّحمَنِ
إِنَّ المَذاهِبَ كالمَناهِلِ في الهُدىتنهَلُّ مِن سُنَنٍ وَمِن قُرآنِ
طابَت مشارِبُهَا لكلِّ مُوَفَّقٍ
أَوفَى عَلَيها وَهيَ عَذبٌ كُلُّهَاوَالمَرءُ مِثلُ الوارِدِ الظَمآنِ
اجتازَ مِنها ما يَلِيهِ وَلَم يَقِفيَختارُ فيها وِقفَةَ الحَيرَانِ
وَالنَّفسُ إِن رَوِيَت بأَوَّلِ منهلٍفلَها الهَناءُ بِكاسِها المَلآنِ
لا تَخشَ مِن ظَمأ على طُولِ المَدىمِن بَعدِ ذاتِ المَنهَلِ الرَّيانِ
لا باسَ إِن تَدَعِ الورُودَ فإِنَّهاغَنِيَت بِلا كُرهٍ لشُربِ الثانِي
هَذا الَّذي ما شَكَّ فيه عاقِلٌطِبٌّ بأخذِ الحُكمِ والبُرهَانِ
خُذهَا إِليكَ قلائِداً فصَّلتُهابالدُّرِّ والياقُوتِ والمُرجانِ
أَلَّفتُها والقَلبُ مِنِّيــ قُلَّبٌوالكفُّ لَفَّتها يدُ الهِجرانِ
لا غَروَ إِن أَبصرتُ خَلفِي مادنافَثَنَيتُ في نَظَرِي إِليه عِنانِي
لو نِلتُ ما نالَ الخَليُّ تركتُهُيكبُو وَرَائِي دائمَ الخَفَقانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن علي آل عبد القادر، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.