سم سمة تحمد آثارها
الشاعر: ابن المُقري · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عتاب
«سم سمة تحمد آثارها» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 51 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سِم سِمَةً تحمد آثارها — واشكر لمن اعطى ولو سمسمه
والمكر مهما اسطعت لا تأته — لتقتني السودد والمكرمه
والمس لمهوى أحمد طاعة — يرضى بها المسلم والمسلمه
والمحك مهواه فدعه لمن — يرى القضا للسيف والمحكمه
من لج مهيوجا ترى أى له — من ابن إسمعيل من لجمه
احلاف مهموز اليدين شها — فما فتى منهن احلى فمه
ما الامة السوداء من فضله — تحلو وذو مجد ولا ملأمه
لا مولهاً كفه بالعطا — وتلك لا شعتا ولا مولمه
من قل مهداً كفه لم يسد — والظفر لا ينفع من قلمه
ما المنع مهما يرتضيه امرء — اجرى على الأجسام ما المنعمه
ما قد مهصور رجاه فتى — الا اعتراه شوم ما قدمه
ما ال مهتوك جفا بابه — إلا إلى تحصيل ما آل مه
لن يسل مهموما كصنع امرىء — لم يضع الجار ولن يسلمه
ماضر مهمضوما من الدهر لو — دعابه يطفئ ما ضرمه
قالوا لمهدوم الأواخي أطع — فقال لا أفعل قالوا لمه
ما أنت مهديا ولا عاقلا — تغالب الناصر ما أنت مه
هل ذاع مهذاك فنادى نعم — قالوا فما لبثك هل ذاعمه
ما حط مهد النوم عن ظهره — إلا وقد واقاه ما حط مه
الفال مهما لم يكن طيرة — حق ومن يصحبه الفال مه
لو شاد مهيا نزله في السها — ما شط عن أحمد لو شادمه
من سمة الأملاك أن يخضعوا — لطرفه كي يلثموا منسمه
لانوا لمهماشا وقالوا اشترط — إن نكرم الجار ولا نولمه
لم يله مهنا الشيب عن خوفه — والعبد غير الله لن يلهمه
من حس مهزولا براه الضنا — من خوفه كذب من حسمه
من عل مهيوم الظبا نهلا — فأحمد أحمد من علمه
من غر مهجوم الربا رعته — بفيلق يعدم من غرمه
ما سل مهو البغي ذو سطوة — فشمت من غمدك ما سلمه
منع لمهضوم وحسم الاذى — دابك فاحسمه ومن علمه
من عظي مهروت الشفات الورى — حقرت بالصمصام من عظمه
من كر مهلوكا تلقيته — بصارم ما هان من كرمه
من دمه أجراه طغيانه — فما به اثم ولا هندمه
ما الميت مهجورا تداركته — ميتا ترى ابناه ما الميتمه
من كل مهوى ودعا أحمدا — أجيب ما أسعد من كلمه
لن يوهي مهوى عزمه مطلب — نآء ولا دان ولن يوهمه
الطير مهواها يريها وقد — طارت تساوي السفل والطيرمه
امسوا لمهد النوم عن حرب من — يغشي دواعي الحرب أم سولمه
والمرح مهلا لا تحلوا به — وان بغوا رضى أحمد والمرحمه
الموت مهما شاء أعداؤه — مما لديه السطوة الموتمه
كم هد مهضوب بنا شامخ — وكم بنى طودا وكم هدمه
ما حل مهدوم سطاه امرؤ — إلا رأى بالهدم ما حلمه
ما ند مهفا منطق فانثنى — هذا الحريري ند ما ندمه
إذ عد مهجا حولا معجزا — فقل لأجل الفصل إذ عدمه
من أى مه ذا امنا ثالثا — ورب بعل نال من ايمه
يكفيك مه يثناك قد عززا — بل ذللا حسبك يكفى كمه
ما حك مهوى أحمد فكره — للمرء إلا فاق ما حكمه
الهذر مهجور فخذه وخف — عذراً الا ينشد بالهذرمه
والمهر مهر المثل سقه لمن — تشيب وقت الشيب والمهرمه
الفئ مهما شئت فاغنم وسق — منه لهذى البكر الفئ مه
لوك لمهزول كلامي شفا — للمرء كيف الجزل لو كلمه
لا مات مهدومك موتا يلي — مصرعه باك ولا مأتمه
للعيش مهما يممتكم خطا — تنبئ عني الفهم واللعثمه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احلاف: [ح ل ف]. (مصدر أحْلَفَ). "إِحْلاَفُ الرَّجُلِ": جَعْلهُ يَحْلِفُ، يُقْسِمُ.
- السودد: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.
- المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.
- بالعطا: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال …
- تحمد: تَحَمَّدَ يَتَحَمَّدُ تَحَمُّداً : تَكَلَّفَ الحمدَ. - على فلان بكذا: امتنّ به عليه؛ لا يفتأ يتحمد على شريكه بما قدّمه إليه. - الناسََ وإِليهم بصنيعه: أراهم أنه يستحق الحمد عليه؛ من صنع الجميل للناس تم تحمّدهم خسر محبتهم …
- سمسمه: السَّمْسَمُ : الثّعلبُ.-: السُّمُّ.