الورقُ قَـد غـنّـت عـلى الأغصانِ
الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الورقُ قَـد غـنّـت عـلى الأغصانِ — مــســرورة طـربـاً بـخـيـرِ قـرانِ
فَزفافُ ذي المجد المؤثّل صاحب — زيـن الشـبـاب وصـنـوه نـعـمـانِ
والروض أبـدى زهـرهُ مـتـبـسّـماً — مُــتــكـلّلاً بـالوردِ والريـحـانِ
صــنــوان مــن فــرعٍ زكــيٍّ طـيّـب — وهُـمـا إِذا ذُكرَ الورى إخواني
وأبـوهُـمـا عـبـد المـجيد وهمّة — يَـسـمـو بـهـا كـرماً على كيوانِ
للّه مِــن عــرسٍ بـهِ تـمّ الهـنـا — واِسـتـبـشَـرَت فـيـه بـنـو قحطانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المؤثل: المُؤَثَّلُ : مفعـ. - من المَجْد: الأصِيلُ القَدِيمُ؛ وَقَدْ يُدْرِكُ المَجْدَ المُؤَثَّلُ أَمْثَالِي
- المجيد: المَجِيدُ : الوافِرُ المجْد.-: اسمٌ من أسماَء الله الحًسْنَى وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدُ. -: صاحب العزّة والرِّفْعة؛ كان مجيدًا في أفعَاله وأقواله.
- بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
- زكي: (زَكَى) الزَّاءُ وَالْكَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى نَمَاءٍ وَزِيَادَةٍ. وَيُقَالُ الطَّهَارَةُ زَكَاةُ الْمَالِ. قَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا مِمَّا يُرْجَى بِهِ زَكَاءُ الْمَالِ …
- فزفاف: الزِّفَافُ : مصـ.-: نقل العروس من بيت أبويها إلى بيت زوجها.-. العرس؛ جرى زفافُها في أوّل عيد الفطر.
- قران: القرْآنُ : كلام الله المنزل على رسوله محمد (ص)، المكتوب في المصاحف إنّا نَحْنُ نزَلْنَا علَيْكَ القرْآنَ تَنْزِيلاَ.-: القراءة من القرآن إِنَّ عَليْنا جَمْعَه وَقُرْآ نَهُ.