قَد عادَ قرّت بهِ نواظرُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد عادَ قرّت بهِ نواظرُناوعادَ للعين طيّب الوسنِ
هو الزعيمُ الكريمُ سادَ علىأهلِ العلا فهو خيرة السدنِ
ألقى إليهِ العلياء مقودهافاِقتادهُ طائعاً بلا رسنِ
سَل عنهُ إيران إنّها شَكرتله أيادٍ في السرّ والعلنِ
وَكَم عليها أفاضَ مِن نعمٍوعــــمّ كــــلّ البلاد والمدنِ
وَفي الرِضا فازَ بالرضا وحظيبِاللطفِ منه والفضل والمننِ
يجودُ يومَ الندا بنائلهِعلى البَرايا كالوابلِ الهتنِ
عَلى العطا كفّه السمحاء دائبةلمَن أتاهُ تنهل كالمزنِ
بيت أبي الفضل بيت رفعتهفهو على هامة الفخار بُني
عزيز هذي البلاد زينتهاحليف فخر كالروح للبدنِ
يا صاحِ قُم هنّي فيه أسرتهمَن كم أشادوا للمجد من مزنِ
آل ضياء الدين الأُلى طلعوابدور تمّ في الحالك الدجنِ
هذا أبو بدريّ خير فتىشهم همام وفاضل فطنِ
فأحمد فازَ كلّ مكرمةٍوهو على المجد خير مؤتمنِ
ينمى إِلى الدوحة الّتي كرمتوإنّه فــــــرع ذلك الغــــــصــــــنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.