مَلأ العراقَ برنّةٍ وحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلأ العراقَ برنّةٍ وحنينناعٍ نَعى علم الهدى والدينِ
وَبِكلِّ شعبٍ منه صات بنعيهِأدمى جُفوناً من بنى ياسينِ
فُجِعَت شريعةُ أحمد بمعظّمهو للشريعة كان خير أمينِ
وَالعلم ينعاهُ ويندبه أسىًوَلِفقدهِ يرثي بصوت حزينِ
ما بلدة إلّا وفيها مأتمٌولهُ تــــحــــنّ بعولة ورنينِ
اللّه كيفَ قضى الهمامُ المقتدىمأوى العفاف وملجأ المسكينِ
السيّد الحسن الزكيّ ومَن زَكَتأعراقهُ من عالم التكوينِ
كهف الأنام وغوثها مَن لَم يَزلبالفضلِ والمعروف غير ضنينِ
كانَت بنو الآمال تقصد نيلهُعذباً فيوردها بماء معينِ
العالمُ الحبر الّذي ظَهَرت لهآياتُ فضلٍ في الأنام مبينِ
مِن سادةٍ عُرِفَ الكتاب بهم وهمحُجَجُ الإله بواضح التبيينِ
أهل الفضائلِ والحِجى آباؤهُوَبنوهُ بين الناس خير بنينِ
ما ماتَ مَن أبقى محمّد بعدهشهم يُديرُ رحى العلى بيمينِ
الباسل المقدام في يوم اللقاإن شدَّ يُرهِبُ كلّ ليث عرينِ
شهم قدِ اِتّخذ العلاء له أخاًوالمجد أكرم صاحبٍ وخدينِ
وهوَ الرئيسُ على البلاد ولا نرىأحَداً سِواه لمجدنا بهمينِ
وكذا أبو الهادي عليّ صنوهقد جلّ عن شبهٍ له وقرينِ
بدر بأفقِ سَما المعالي مُذ بدافاقَ البدورَ بغرّةٍ وجبينِ
لا زالَ آل الصدر يُحيي ذكرهموفخارهم باق بطول سنينِ
هذي بنو عمرو العلى والسادة الأمجادِ قد حضروا لدى التأبينِ
وتـــــجـــــدّد الذكــــرى له إذ أنّهبينَ الورى يُدعى زعيم الدينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.