يا بحر علم يزخر
الشاعر: ابن المُقري · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«يا بحر علم يزخر» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بحر علم يزخر — يغرق فيه الأبحر
حاجيت في أربعة — منها اشتبهت الصور
تصحيف عكس لفظها — مثل خلاف يظهر
وتلك عندي تسعة — أعداها وأكثر
بل ربما ركبتها — فكان ما لا يحصر
مدينة قديمة — فيها الشمول تعصر
وروضة أريضة — بستانها منور
ومدة لمثلها — الروم تعزى أشهر
ومغن شيخ أشيب — وجده من يذكر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
- بستانها: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
- تصحيف: [ص ح ف]. (مصدر صَحَّفَ). "قَرَأَ النَّصَّ دُونَ تَصْحِيفٍ" : دُونَ تَحْرِيفٍ وَلاَ أَخْطَاءٍ.
- تعصر: تَعَصَّرَ يتَعَصَّرُ تَعَصُّراً : استُخرِج ما فيه من ماءٍ أو دهن؛ تَعَصَّر العنبُ.- : بكى؛ تعصّر الولد متذمِّراً.
- عكس: عكس: عَكَسَ الشَّيْءَ يَعْكِسُه عَكْساً فانْعَكَسَ: رَدَّ آخِرَهُ عَلَى أَوّله؛ وأَنشد اللَّيْثُ: وهُنَّ لَدَى الأَكْوارِ يُعْكَسْنَ بالبُرَى، ... عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا، وَمِنْهُنَّ يُكْسَعُ وَمِنْهُ عَكْسُ البلِيَّة عِنْ …