قَد حلَّ في الإسلام خطبٌ جسيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد حلَّ في الإسلام خطبٌ جسيمبَكى له الشرعُ الحنيف القويم
لمّا هوى منَ الهُدى كوكبٌقَد كانَ كالبدر بليلٍ بهيم
هو الحُسين العالم المُقتدىومَن لهُ فضل لدينا عميم
وكانَ حبراً عالماً فضلامُحافظاً لنهجه المستقيم
فــــمُــــذ دعــــاهُ ربّه عاجلاًمَضى إلى اللّه بقلبٍ سليم
قد ترَكَ الدُنيا وعنّا مضىوجاورَ اللّه بدار النعيم
والشبل شمس الدين من بعدهِيا للورى أصبحَ فرداً يتيم
فـــــــإن يَـــــــغِــــــب والده إنّهعلى العلى والمجد أضحى مُقيم
لنا التسلّي والعزا بعدهُبالحسنِ الزاكي الهمام العليم
عــــلّامــــة شــــاهــــده فضلهوإنّه للعــــلمِ حــــلف نــــديــــم
إنّ حسيناً هو من معشرٍيعترفُ الركنُ لهم والحطيم
آل رســــول اللّه خير الورىفَخرُهم لا حادث بل قديم
فكلّ مَن والاهمُ قد نجاومَن يُعاديهم هوى في الجحيم
كَم لحُسينٍ موقفٌ بارزفيه حَمى الدين وردّ الأثيم
له جهاد قد رَأتهُ العِدىإذ كانَ في الثورةِ نعمَ الزعيم
وَلَم يزَل في رأيه صادقاًمُمتثلاً أمر العليّ الحكيم
حتّى مَضى عنّا وأبقى لنافي كلّ قلبٍ زفرة مِن حَميم
طوبى لقبرٍ ضمّ جثمانهُفازَ برضوانِ الغفور الرحيم
يا قبرهُ فَخراً به إنّهنظيره بينَ البَرايا عديم
فيا بني العلم أَلا فاِطلُبوابالعلمِ والفضل بخلقٍ كريم
قد عَظُمَ الخطبُ على فقدهِأرّخت أي رزء حسين عظيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.