نفس ابن آدم لو تسامت للسما
الشاعر: ابن المُقري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«نفس ابن آدم لو تسامت للسما» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نفس ابن آدم لو تسامت للسما — فالنقص مستول على أخلاقها
تطغى إذا استغنت ويكثر زهوها — وتذل ثم تقل في إملاقها
وإذا رجت نجح المساعي استبشرت — وعدت بها الأطماع في استلحاقها
وإذا تستر دونها سبب الرجا — قنطت وساء الظن في رزاقها
وإذا تباطا النجح عنها استعجلت — وجرت رياح الطيش في أعراقها
وإذا رأت وجه الرضا حلت له — قيد التحفظ والوفا عن ساقها
وإذا سخطا تزايد خوفها — واستسلمت للموت من إشفاقها
ويصيبها خير فتحسبه لها — أبدا وقد أخذته باستحقاقها
وإذا أتاها الشر تحسب أنه — قد صار ضربة لازم بخناقها
هذا وأوصاف قد اتصفت بها — أخرى جزاها المقت من خلاقها
وأظنها أدنى واحقر عنده — من أن يعاقبها على أحماقها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحفظ: تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظاً :- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- ال …
- الطيش: طيش: الطَّيْش: خفَّة الْعَقْلِ، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّزَقُ والخفَّة، وَقَدْ طاشَ يَطِيش طَيْشاً، وَطَاشَ الرجلُ بَعْدَ رَزانتِهِ. قَالَ شَمِرٌ: طَيْشُ الْعَقْلِ ذهابُه حَتَّى يَجْهَلَ صاحبُه مَا يُحاوِلُ، وطَيْشُ الحِلْ …
- النجح: نجح: النُّجحُ والنَّجاحُ: الظَّفَرُ بالشيءِ. وَقَدْ أَنْجَحَ وَقَدْ نَجَحَتْ حَاجَتِي[[. قوله [وقد نجحت حاجتي إلخ] بابه منع كما في القاموس والمصباح.]] وأَنْجَحَتْ وأَنْجَحْتُها لَكَ، وأَنْجَحَها اللَّهُ تَعَالَى: أَسْعَف …
- تباطا: تَبَاطَأ يَتَبَاطَأُ تَبَاطُؤاً : تأخّر وتمهّل؛ علينا أَلَّا نتباطأ حين يدعونا الواجب القوميّ.