ليتهم كانوا يهودا
الشاعر: ابن المُقري · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«ليتهم كانوا يهودا» من شعر ابن المُقري، من العصر المملوكي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ليتهم كانوا يهودا — ليتهم كانوا نصارى
كان لا يخشى على النا — س بما قالوا اغترارا
حاربوا الرحمن سراً — وأطاعوه جهارا
أكرهوا نسكا وأخفوا — كل كفر لا يجارى
واستمالوا الناس بالدين — على الدين ضرارا
أظهروا التنزيه لله — بسب لا يوارى
وصفوه باتحاد — جمع الكل اختصارا
نصر الشيطان منهم — شيخ سوء لا يبارى
قال كل الخلق شيء — وهو الله اضطرارا
من يقل في الكون شيء — غيره مان وجارا
قيل للشيخ فمن ما — ن ومن حار فجارا
دينه دين خبيث — وعلى التعطيل دارا
لا ترى الخالق شيئا — سوى الخلق اقتصارا
وتسمى الخلق بالله — خداعا ومكارا
خادع الجهال في العل — م فعدوا العلم عارا
ونهوا عنه البرايا — ورضوا الجهل اختيارا
فأضلوا حين ضلوا — من أضلوه فبارا
وادعوا علما من ال — له استثاروه استثارا
نبذوا القرآن معه — والأحاديث احتقارا
وازدروا من طلب العلم — وعدوه عوارا
واستوى من يعبد ال — لَه لديهم والحجارا
فعليهم لعنة الر — رَحمن ليلا ونهارا
فحذار أيها الناس — من الكفر حذارا
أرسول الله منه — عوضا يا من أعارا
مع شيطان رجيم — يطلب الإسلام ثارا
شر ما اعتاض من اع — تاض من الجنة نارا
أبخير الخلق ترضو — ن من الخلق الشرارا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنزيه: [ن ز هـ]. (مصدر نَزَّهَ). "تَنْزِيهُهُ عَنْ كُلِّ الشَّوَائِبِ وَعَمَّا يُدَنِّسُهُ" : إبْعَادُهُ، تَقْدِيسُهُ، تَطْهِيرُهُ.
- باتحاد: جمع: ـاتٌ. [أ ح د، و ح د]. (مصدر اِتَّحَدَ). 1."فيِ اتِّحادِكُمْ قُوَّةٌ" : فِي اجْتِمَاعِكُمْ لِهَدَفٍ وَاحِدٍ وَغايَةٍ مُوَحَّدَةٍ . 2."كَانَ اتِّحَادُ آرَائِهِمْ بِدَايَة لِمَرْحَلةٍ جَدِيدَةٍ" : اِتِّفَاقُهُمْ. 3."ال …
- بالدين: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …