مَـشَـينَ إلى الرّكابِ وقد أنيخت

الشاعر: ابن هذيل القرطبي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَـشَـينَ إلى الرّكابِ وقد أنيخت — كما يَمشي الأساري في القُيُودِ

تُــغـازلُنـا مُـلاذ الخـزِّ غـمـداً — بـــأطـــرافِ الرّوادفِ والنّهــودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الروادف: جمع رادِفَة. [ر د ف]. ن. رادِفَةٌ.
  • تغازلنا: تغَازَلَ يَتَغَازَلُ تَغَازُلاً . تودَّد الواحد إلى الآخر في محادثته؛ وقفا يتغازلان في منأى عن الناس.
  • ملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة