إن أنــكـرت ليـلى غـرامـي بـهـا

الشاعر: علي صافي الغراوي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر علي صافي الغراوي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن أنــكـرت ليـلى غـرامـي بـهـا — فـالنـكـر مـنـهـا لغـرامـي عجاب

كــيــف ولي جــفـن جـفـاه الكـرى — ولي بــنــار الشــوق قـلب مـذاب

عــاتــبــتـهـا مـذ أنـكـرت ودنـا — قالت لك الويلات فاطو العتاب

وانـظـر بـهـذا الكون كيما ترى — كـيـف اعتلت هام الرؤس الذناب

فـانـظر شعوب الغرب كيف ارتقت — بــجــدهــا فــوق سـنـام السـحـاب

قــد أدركــت بـالعـلم غـايـتـهـا — وأشــحــذت فـيـه جـمـيـع الرقـاب

تـخـافـهـا فـي البـحـر حـيـتـانه — والوحش منها في الصحاري تهاب

واسـتـحكمت في الجو طير السما — فـصـافـح العـصـفـور كـف العـقاب

جــدت بــمــســعــاه فــنــالت بــه — عــزاً له ذلت جــمــيــع الصـعـاب

يــالشــعــوب العــرب مــن رقــدة — أمـسـت بها كالشاة بين الذئاب

يــنــتــاش مـنـهـا كـل ذي عـزتـه — وظــل يــدمــيــهــا بـظـفـر ونـاب

يــلعــب فـي نـامـوسـهـا مـثـلمـا — تــلعـب بـالاكـرة رجـل الشـبـاب

إن وهــن العــزم بــقــومـي فـلي — عــزم ســيــشـتـد بـعـزم الشـبـاب

فــيــا شــاب العـصـر هـبـوا إلى — نـهـج أمـاط العـلم عنه الحجاب

هــيــا أعــيــد عــز أســلافــكــم — فـقـد يـعـود العـز بـعد الذهاب

جـدوا فـداكـم يـا بـنـي بـيـئتي — قـوم رضـوا بالقشر دون اللباب

ولا يــعــيــق العـذل أقـدامـكـم — وهـل يـعـوق الاسـد طـن الذبـاب

وهــا بــنــي قــومــي اهـدي لكـم — تــحــيــة الود فــردوا الجــواب

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذناب: الذَّنَابُ : العَقِبُ من كُلّ شيْءٍ ومُؤخّرُهُ؛ نظر إليه بذنابِ عيْنه. -: خيْطٌ يُشدُّ به ذَنبُ البعير إلى حقبه لئلاّ يخطر بذنبه فيلطّخ راكبه. - مسيلُ الماءِ الى الأرض ج ذنائِبُ.
  • الرؤس: روس: رَاسَ رَوْساً: تَبَخْتَر، وَالْيَاءُ أَعلى. وراسَ السَّيْلُ الغُثاءَ: جَمَعَهُ وحَمَلَه. ورَوائِس الأَودية: أَعاليها، مِنْ ذَلِكَ. والرَّوائِسُ: المتقدِّمة مِنَ السَّحَابِ. والرَّوْسُ: الْعَيْبُ؛ عَنْ كُرَاعٍ. والرّ …
  • العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
  • بجدها: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن أشهروا السيف وإن أغمدوا
  • يستصحب القوس أخو همة
  • شكت إلى الروم أحياؤنا