لا أظـلمُ الليـلَ الطويلَ وأشتكي
الشاعر: شرف الدين التيفاشي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
هذه القصيدة من شعر شرف الدين التيفاشي، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أظـلمُ الليـلَ الطويلَ وأشتكي — مـنـه ومـا لي فـي الصـبـاح رجاءُ
مَنْ كان يطمع في الصباح براحةٍ — ويــســرهُ إنْ لاح مــنــه ضــيــاء
فـجـوايَ مـتّـصـلُ الظـلامِ بـضـوئِهِ — الليــلُ عــنــدي والنــهـارُ سـواء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بضوئه: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …
- والنهار: النَّهارُ : ضياءُ ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى ج أَنْهُرٌ ونُهُرٌ.-: فرخ القطا.-: ذكر البوم.-: ذكر الحُبارى ج أَنْهِرَةُ.
- ويسره: اليَسَرَة ُ : مذ اليَسَرُ/ العسْراءُ اليَسَرةُ، هي التي تعمل بيديها جميعاً.-: إحدى اليسَرات وهي قوائمُ الدّابة الخِفاف الطّيّعة.-: سِمَةٌ في الفَخِذيْن.-: أسرارُ الكفّ وخُطوطها إذا كانت غير ملصقة أو ملتزقة، وهي تُستحبّ ج …