قــــلت له إذ بــــدا وطــــلعــــتــــه
الشاعر: ابن أبي الخوف · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخوف، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــــلت له إذ بــــدا وطــــلعــــتــــه — قـــد أشـــرقــت فــوق قــامــةٍ تــامــه
هــب لي مــنــامــاً فــقـال كـيـف وقـد — رأيــت شــمــس الضــحـى عـلى قـامـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تامه: تأم: التَّوْأَمُ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ: الْمَوْلُودُ مَعَ غَيْرِهِ فِي بَطْن مِنَ الِاثْنَيْنِ إِلى مَا زَادَ، ذكَراً كَانَ أَو أُنْثى، أَو ذَكَرًا مَعَ أُنثى، وَقَدْ يُسْتَعَارُ فِي جَمِيعِ المُزْدَوِجات وأَصله ذَلِ …
- قامه: القَامَةُ [قوم]:- من الإنسان: طوله؛ لها قامةٌ معتدلةٌ.-: وحدة قياس طولها ستَّة أقدام تُستخدم عادة في قياس أعماق البحر.