أيــا فـاضـلاً سـاد الورى بـفـضـائلٍ

الشاعر: ابن أبي الخوف · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخوف، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيــا فـاضـلاً سـاد الورى بـفـضـائلٍ — تــنــاهــت فــمـا أضـحـى لهـنَّ عـديـل

تـقـمّصت ثوب العلم والحلم والندى — فــــأنــــت صــــلاح للورى وخـــليـــل

ولســت خــليــلاً بــل خــليـجـاً لواردٍ — غــلطــت فـسـامـحـنـي فـنـيـلك نـيـل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عديل: العَدِيلُ : المِثْل والنظير؛ لم أرَ له عديلاً في نباهته.-: زوج أخت الزوجة ج عُدَلاءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي