مجلس الاستاذ عبد الله

الشاعر: الباخرزي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة قصيرة

«مجلس الاستاذ عبد الله» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مجلسَ الاستاذِ عبدِ الْ — له روضُ العارِفينا

أَلحقَ الفخرَ بنا بعْ — دَ احْتكامِ العارِ فينا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتكام: [ح ك م]. (مصدر اِحْتَكَمَ). "الاحْتِكامُ إلى القَضاءِ" : التَّحاكم والْمُثول...، قَبول حُكْمِ القَضَاءِ.
  • الاستاذ: الأُسْتاذُ : المعلّم؛ كان أخوك أستاذي في المدرسة الثانوية.-: الماهر في صناعةٍ يعلّمها غيرَه؛ هذا الاختصاصيّ أستاذ في تشغيل أجهزة رصد الكواكب.-: لقب علميّ جامعيّ وهو على درجات؛ أستاذ ذو كرسي/ أو مبرّز/ أستاذ مساعد/ أستاذ …
  • العارفينا: العَارِفُ : فا.- بالأمر: المدرك له أو العالم به؛ اللهُ هو العارفُ بأحوالنا.-: المعروفُ؛ هذا أمر عارفٌ وليس سرًّا.-: الصّابر؛ هو عارفٌ للشدائد.-: في الصوفية، العابد المنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديماً لشروق نور الحقِّ …

قصائد ذات صلة

  • معاد معاديه مهما طوى
  • وسقت الركائب حتى أنخن
  • حبا من تحت ذيل الحبي
  • يا خالق الخلق حملت الورى
  • كم راكب لم يترجل ماشيا
  • صار قدري في الناس كاسمي عليا
  • لقد كنت زيرا للغواني أزورها
  • بعدت فعاد جديد بالي باليا