سرنا ومرآة الزمان بحالها
الشاعر: الباخرزي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«سرنا ومرآة الزمان بحالها» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سِرنا ومرآةُ الزَّمانِ بحالها — فالآنَ قد مُحقت وصرت مِنْجَلا
تَخِدُ الركابُ فلا تعوجُ بنا على — طَلَلِ الحبيب ولا تُحيي المنزلا
وتحرك الأعطاف تَشْميراً بِنا — وتُيمِّم الملكَ المظفّرَ طُغْرِلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بحالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
- تعوج: تَعَوَّجَ يَتَعَوَّجُ تَعَوُّجاً : التوى وانحنى؛ يتعوج قضيب الحديد عند تسخينه لدرجة عالية.- بالمكان وعليه: عطف نحوه؛ تعَوَّجْ على دارنا حين تعود مساءً.