اِسـتـرزقِ الله فالأرزاقُ في يده
الشاعر: أبو عامر الجرجاني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو عامر الجرجاني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِسـتـرزقِ الله فالأرزاقُ في يده — ولا تــمُــدَّ إلى غــيـر الإله يَـدا
وحـاذِرِ الدهـرَ أنْ يـلقـاكَ مُنفرداً — فمُهرَقُ النَّردِ مأخوذٌ إذا انْفردا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استرزق: اسْتَرْزَقَ يَسْتَرْزقُ اسْتِرْزاقاً: طلب الرَّزْقَ؛ يقيم الشخص حيث يمكنه أن يَسْتَرْزِقَ.
- النرد: نرد: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ رَنَدَ: الرَّنْدُ عِنْدَ أَهل الْبَحْرَيْنِ شِبْه جُوالِقٍ واسِعِ الأَسفلِ مَخْروطِ الأَعلى، يُسَفُّ مِنْ خُوصِ النخْلِ ثُمَّ يُخَيَّطُ ويُضْرَبُ بالشُّرُط الْمَفْتُولَةِ مِنَ اللِّيف حَتَّى …
- وحاذر: الحَاذِرُ : فا. -: المتيقظ والمستَعدّ لكلّ الطوارىء؛ يظلّ الجيشُ حاذرًا من أعدائه.