برغْميَ أنْ أرى في كلّ يومٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برغْميَ أنْ أرى في كلّ يومٍتراثَ أبي ربيعةَ في المعاصي
فشَطرٌ في مُراودة البغاياوشطرٌ في أباريق الرُّصاصِ
فلا في الجود مصرفُهُنَّ يوماًولا في شِبعِ أيتام خِماص
ألا فسقى الإلهُ ضريحَ عمرٍوبَوارِقَ غيرَ مخلِفَةِ النَّشاصِ
وإنْ خلاهُمُ فينا تُيوساًتُناطح كلَّ يومٍ بالصَّياصي
أراذلُ حسنَ تَخْبُرُهم تراهُمْوما هُم باللُّباب ولا المُصاصِ
وكانَ فسادُ مولدهم يقيناًمن الأمِّ اللَّموحِ من الخَصاص
فقد شَمِطتْ ذَوائبُها وليستْعلى أمرٍ سِوى فَتلِ العِقاص
إذا وَدقَتْ سمعتَ لها رُغاءًكما يَرغو الفقيرُ من القِلاصِ
فجَذَّ اللهُ دابِرهُم فما هُمسوى غيظِ الأُداني والأقاصي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عامر الجرجاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: الإمام أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.