قالوا: أبو زيدٍ وكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا: أبو زيدٍ وكميُسئُ فيكَ المحضَرا
فقلتُ: لو أحسنَ في القــــول لكان أجدر
فــــإنّني عبدٌ لهُمن القديم مُشترى
لكــــنّهُ مُستهزئٌبهَتْكِ أعراض الورى
لذاكَ قـــــد أُولعَ بـــــييَقتاتُ لحمي من وَرا
وليــــــسَ يــــــدري أنّهمــــساورٌ ليثَ الشَّرى
وأنّه فــــــــي نَــــــــدَبٍاعظَمَ فيهِ الخَطَرا
وقـــــد أخـــــذتُ رُخَّهــــُوشاهَهُ على العَرا
فليحذرِ النارَ التيتُسقِط هذا الشَّررا
وســـــــوفَ يَـــــــدري أنّهإنِ استمرَّ في الكَرى
أيَّ عَجاجِ فتنةٍساطعةٍ قد نَوَّرا
وأيَّ فَــــحــــلِ قَــــطِــــمٍأَضْجرَهُ فجَرْجَرا
وكـــــم يُـــــداري عُــــكَّةًمملوءةً من الخَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عامر الجرجاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: الإمام أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.