يا عمرو غمّ الماءَ ورد يدهمُه

الشاعر: أبو نخيلة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أبو نخيلة، من عصر بين الدولتين، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عمرو غمّ الماءَ ورد يدهمُه — يوم تلاقى شاؤه ونعمه

واحتلفت امراسه وقيمه — فابلنا منك بلاء نعلمه

فانما انت اخ لا نعدَمه — صاحب خلان كريمٌ شيمه

متّرف كان أبوه يكرمه — فقام وثابٌ شديد محزمه

كأن سَفودّ حديد معصمه — لم يتجشأ من طعام يتخمه

ولم تبت حمى به توصّمه — تدك مدماك الطوّى قدَمه

أيهات من هامته مخدّمه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • توصمه: تَوَصّمَ يَتَوَصَّمُ تَوَصُّمًا : تفتَّر وتكسَّل أو تألّم؛ تَوصَّم من شدّة الحمّى.
  • سفود: السَّفُّودُ : عودٌ من حديدٍ يُنظَمُ فيه اللَّحمُ ليُشوَى؛ قَرُب عيدُ الأضحى فاشتريتُ سفافيدَ كثيرةً ج سفافِيدُ.
  • شاؤه: (شَأَوَ) الشِّينُ وَالْهَمْزَةُ وَالْوَاوُ كَلِمَتَانِ مُتَبَاعِدَتَانِ جِدًّا. فَالْأَوَّلُ السَّبْقُ، يُقَالُ شَأَوْتُهُ أَيْ سَبَقْتُهُ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى الشَّأْوُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الْبِئْرِ إِذَا نُظِّفَتْ. …
  • طعام: الطَّعَامُ : كلُّ ما يؤكل وبه قوام البدن؛ تناول عند صديقه طعاماً شهيّاً.-: كلَّ ما يُتَّخذ منه القوت من الشعير والتمر والبُرَّ/ طعامُ البحر، هو ما انزاج عنه الماء من السَّمك فأُخذ بغير صيد أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ …
  • فابلنا: أبل: الإِبِلُ والإِبْلُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، مَعْرُوفٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهِيَ مؤَنثة لأَن أَسماء الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة