كـنـا أنـاسـا نـرهـب الاملاكا

الشاعر: أبو نخيلة · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أبو نخيلة، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـنـا أنـاسـا نـرهـب الاملاكا — إذ ركبوا الأعناق والأوراكا

قــد ارتـجـيـنـا زمـنـا ابـاكـا — ثــم ارتـجـيـنـا بـعـده اخـاكـا

ثـم ارتـجـيـنـاه بـعـده ايـاكا — وكــان مــا قــلت لمــن سـواكـا

زورا فــقــد كــفــر هـذا ذاكـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتجينا: ارْتَجَى يَرْتَجِي اِرْتَجِ ارْتِجَاءَ [رجو]:- ـه وبه وفيه: أمَّل؛ لا يُرتجَى فيه خير.
  • زورا: الزَّوْرَاءُ : مذ الأزور، المائلة؛ كلمة زوراءُ، أي مائلة عن الحقّ. -: البعيدة؛ فلاةٌ زوراءُ/ أرضٌ زوراءُ/ حفرةٌ زوراءُ، أي بعيدة القعر. -: مدينة بغداد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة