لما رأيت الدين ديناً يؤفك

الشاعر: أبو نخيلة · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أبو نخيلة، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما رأيت الدين ديناً يؤفك — وأمست القبة لا تستمسك

يفتق من أعراضها ويهتك — سرت من الباب فطار الدكدك

منها الدجوجي ومنها الارمك — كالليل الا انها تحرّك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدجوجي: الدَّجُوجِيُّ : الحالكُ؛ ليلٌ دجُوجِيُّ وثَوْبٌ دَجُوجِيُّ.
  • الدكدك: الدَّكْدَكُ والدِّكْدِكُ : الأرض الغليظة.-: رملٌ ذو تراب متلبّد؛ انزاحت السيول وخلَّفتْ وراءها دَكْدَكاً ج دَكَادِكُ.
  • تحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.
  • فطار: الفُطَارُ :- من السُّيوفِ: الَّذي عُمل لساعِته ولم يُصْقَلْ فلا يقْطع.
  • كالليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …
  • ويهتك: يَهِتُ: أَيْهَتَ الجُرْحُ يُوهِتُ، وكذلك اللحم: أَنْتَنَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة