لا تَبكِ هِنداً وَلا المَواعيسا

الشاعر: أبو حَيّان المُوَسوس · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر أبو حَيّان المُوَسوس، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تَبكِ هِنداً وَلا المَواعيسا — وَلا لِرَبــعٍ عَهِــدتَ مَــأنــوســا

وَقِــف بِــقُــطــرَبــلٍ وَنُــزهَـتِهـا — وَاِحبِس بَها عَن مَسيرِكَ العيسا

وَاِنـزِل لِشَـيـخٍ بِـالدَيرِ مَسكَنُهُ — يَـدعـوهُ أَهـلُ الكِـتـابِ قِـسّيسا

لَم يَــقــنُ وَفـراً لَهُ فَـيَـمـلِكَهُ — إِلّا صَــليــبــاً لَهُ وَنــاقـوسـا

فَــجــاءَ بِــالزِقِّ فَــوقَ عـاتِـقِهِ — يَــحــمِــلُ حَـظّـاً إِلَيَّ مَـنـقـوسـا

أَتَــيــتُهُ فَــاِشــمَـأَزَّ لي ذَعَـراً — فَـقُـلتُ مـوسـى فَـقـالَ بَل عيسى

فَـصَـبَّ فـي الكـوبِ صَـوبَ صـافِيَةٍ — لَم يَفتَرِس عودُ كَرمِها السوما

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكوب: كوب: الكُوبُ: الكُوزُ الَّذِي لَا عُرْوَةَ لَهُ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: مُتَّكِئاً تَصْفِقُ أَبوابُه، ... يَسْعَى عَلَيْهِ العَبْدُ بالكُوبِ وَالْجَمْعُ أَكْوابٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ …
  • بالدير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د …
  • بالزق: ألْزَقَ يُلْزِقُ إلْـزاقــاً : ألصق به؛ ألزق الاعلان على الجدار.
  • بقطربل: قطربل: قُطْرُبُّلٌ، بالضم والتشديد الباء: موضع بالعراق.
  • تبك: تبك: تَبُوكُ: اسْمُ أَرض، قَالَ الأَزهري: فإِن كَانَتِ التَّاءُ فِي تَبُوك أَصلية فَلَا أَدري مِمَّ اشْتِقَاقُ تَبُوكَ، وإِن كَانَتِ التَّاءُ تاءَ التأْنيث فِي الْمُضَارِعِ فَهِيَ مَنْ باكَتْ تَبُوك، وَقَدْ مَضَى تَفْسِي …
  • حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.

قصائد ذات صلة

  • يا سيدا له الزمان كالعبد
  • يابن الحسام الصقيل جوهره
  • أميرنا لا برحت في رتب
  • خذها سطورا إليك قد بعثت
  • ودع قلبي السرور والفرحا
  • قد ضمنا والكرام بستان
  • قد زار من كنت قبل زورته
  • ما شرف الروض في نزاهته