يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الشاعر: الباخرزي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به — ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
وأفرطَ البردُ حتى الشّمسُ ما طلعتْ — إلاّ مُزمّلةً في فَرْو سِنجابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان …
- دعانا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- سقيط: السَّقِيطُ : السَّاقِطُ.-: ما سَقَطَ من النّدى.-: البَرَدُ،-: الجليد.- : الثّلج؛ أصبحت الأَرضُ مُبيَضّةً من السَّقيط ج سُقُطٌ. - :الأحمق ج سَقائِطُ.
- سنجاب: السِّنْجَابُ : جنسُ حيواناتٍ من رُتبةِ القوارض والفصيلة السّنجابيّة مرهفة الحواسّ تتسلّق الشّجر بسرعة ويُضرب بها المثل في ذلك، ولها أذنابٌ طويلة كثيفة الشّعر ولونٌ أزرق رماديّ / السِنْجَابُ الشّاميُّ، هو نوعٌ من السِّنجا …
- فرو: الفَرْوُ : جلد بعض الحيوانات كالثعلب والدّبّ، يُدْبَغ ويُتَّخذ منه ملابس، واحدتُه فَرْوَةٌ؛ تَزْهو النَّساء بلبسِ الفَرْوِ في الشِّتاء ج فِرَاءٌ.
- منجاب: المِنْجَاب :- من الرجال والنساء: مَنْ يَلِدُ النُّجبَاءَ.-: الحديدةُ تُحرّك بها النَّارُ.-: السَّهْمُ المَبْريُّ بِلا ريش ونَصْل ج مَنَاجِيبُ.
- وغيم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ …