راح فـي راحـتيك قلبي فمالي

الشاعر: جعفر الشرقي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر جعفر الشرقي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راح فـي راحـتيك قلبي فمالي — غـيـر إنـي صـفـقـت في راحتيا

يـا مـطـلاً دمـي بـخـديه عمداً — لأقــودن عــن دمــي عـنـدمـيـا

بـجـفـون مـثـل السـيـوف عـليه — ســوف يــكــسـونـه ردى دمـويـا

غالطتني نفسي واكذبني الظن — عـــليـــه فـــمـــا لذاك وليــا

كـيـف أسطو قل لي بأجهر لحظ — قـد غـشـى عـنـك بـكـرة وعـشيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخديه: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة