المساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا أحسُّ بهذا المساءْبأنكِ غيرُ جميع النساءْ
وأنكِ أقربُ منِّي إليَّوأقربُ من دفءِ هذا الهواءْ
وأعرفُ بعدَكِ حجمَ انكساريوحجَم احتضاري
كأنَّ الشتاءْتمادى ..
وألفَ حنينٍ تمادىوحزني تمادى عليه الغباءْ
لماذا تأخرتِ ، بعضاً كثيراًوبعضاً قليلاً
ونصفَ اشتهاءْلماذا تأخرتِ ؟
لونُ القصيدةِ طعمُ القصيدةِشيءُ من اللهِ
هذا العطاءْفكلُّ القبائلِ قبلَكِ يُتْمٌ
وكلَّ المحبين كانوا سراباًوإنْ شئتِ إنْ شئتِ كانوا هباءْ
يقولون شعرَ الغرام لُماماوأنفاسهُمْ حين يأتي اللقاءْ
أراها حطاماسلاماً عليك سلاماً سلاما
تعلَّمتُ منك فنونَ اللقاءْوفيكِ احترفتُ جنونَ اللقاءْ
وآخيتُ بعدكِ حرفاً تسامىوخوفاً تعامى
تهاوى على شفةِ الكبرياءْسلاماً عليكِ
سلاماً سلاماكأنَّك نخلُ الندى والضياءْ
فأشعرُ أنكِ أكبرُ منيوأكبرُ من كبريائي مقاما
بهذا المساءْ
عن القصيدة
«المساء» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.