أنا لا أصلح زوجاً
الشاعر: كريم معتوق · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة رومانسية
«أنا لا أصلح زوجاً» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا لا أصلحُ زوجاً — يحرثُ العمرَ ببابِ السوقِ
أو فـنِّ التجارةْ — أنا لا أصلح زوجاً
كلُّ ما يعنيهِ أن يقضي مع الأطفالِ — ساعاتٍ وساعاتٍ
وساعاتٍ زيارةْ — إنني جئتُ لهذي الأرضِ
في مركبةِ الحبِّ — ومن قافلةِ الشعرِ تعلمتُ الحضارةْ
وتعلمتُ من الأرضِ المواسمْ — وبأن الحبَّ كالأرضِ
له خَصْبٌ وجَدْبٌ وعوالمْ — وله أن أسرفَ العمرُ بشارةْ
ومن الناسِ تعلمتُ غروري — ومن الـهِرِّ إذا ضاقتْ به الأرضُ الجسارةْ
ومن الطيرِ تعلمتُ غنائي — أنا لا أصلحُ زوجاً
فمن العطرِ إذا مـرَّ — فتكفيني الإشارةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- خصب: خصب: الخِصْبُ: نَقِيضُ الجَدْبِ، وَهُوَ كَثرةُ العُشْبِ، ورفَاغةُ العَيْشِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: والإِخصابُ والاختِصابُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: والكَمْأَةُ مِنَ الخِصْب، والجَرادُ مِنَ الخِصْبِ، وَإِنَّمَا يُعَدُّ …
- غروري: الغَرُورُ : [للمذكر والمؤنّث] ما يَغُرُّ الإنسانَ ويخدعه من مالٍ أو جاهٍ أو شهوةٍ أو إنسانٍ أو شيطان وَغَرَّكُم بِاللهِ الغَرُور / الدُّنيا غرورٌ. -: ما يُتَغَرْغَرُ به من الأدوية.