فاز ( أوباما ) على ( ماكين )
الشاعر: كريم معتوق · البحر: المديد
«فاز ( أوباما ) على ( ماكين )» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فاز ( أوباما ) على ( ماكين ) ... ما عدنا كما كنا يتامى
فاز أوباما هنيئا ... فلقد عادت فلسطين
وعاد المسجدُ الأقصى ... جداراً ومقاما
وسجونُ الرعبِ في غزةَ أمستْ ... هكذا من قدرةٍ كبرى حطاما
وعراقُ اليومِ غيرَ الأمسِ ... لن تلقى المرابين المساكين
الثكالى والأيامى ... فازَ أوباما
فلنْ نستافَ في كل المطاراتِ اهاناتٍ كما كنا ... سنلقى بعد هذا اليوم في كل المطاراتِ احتراما
لا ولن نقبلَ بعد اليومِ ... إن قيلَ لنا الارهابُ يأتي
من بني يعربَ أرخينا اللثماما ... لن ترى الأعرابَ بعد اليوم
تزدادُ شظايا وتشظي وانقساما ... جاءَ أوباما
ستزدادُ به الوحدةُ واللحمةُ ... بين الأوسِ والخزرجِ بين العربِ الأقحاحِ
تزداد انسجاما ... سنغيثُ الجارَ والملهوفَ
بالخبزِ وباللحمِ ... وفي الليلِ إذا ما جاعَ نسقيهِ المداما
فاز أوباما فلن تبصرَ بعد اليوم جائعْ ... وازدحاماً في الشوارعْ
سترى الأرض نظاما ... وترى صحراءنا الكبرى مع الصغرى
مع الوسطى ... ترى الرملَ خزاما
*** ... نامَ أوباما وإن نامَ
ترى القندسَ والخنفسَ ... والاسماكَ في البحر نياما
. ... قامَ أوباما
وإن قامَ ترى الأرضَ مع الناسِ ... تحييه قياما
فرحةٌ تسكنُ في الصدرِ ... من الياسِ أمانيها
من الحزنِ أغانيها ... شربناها سقاما
أن نرى الأفقَ جميلاً ... طائراتُ الحربِ قد صارتْ حماما
والصواريخُ التي تعبر فوقَ البحرِ للارضِ ... وفوقَ الارضِ للبحرِ
رجوماً وسهاما ... أن تحيينا سلاما
فرحةٌ من دارةِ اليأسِ ومن نوارةِ البؤسِ ... هفتْ لحناً خرافياً تسامى
أن نرى الخيرَ أوباما ... أن نرى الحب أوباما
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الارهاب: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ … (لسان العرب)
- المرابين: رأب: رَأَبَ إِذا أَصْلَحَ. ورَأَبَ الصَّدْعَ والإِناءَ يَرْأَبُه رَأْباً ورَأْبةً: شَعَبَه، وأَصْلَحَه؛ قَالَ الشَّاعِرُ: يَرْأَبُ الصَّدْعَ والثَّأَى برَصِينٍ، ... مِنْ سَجَايا آرائِه، ويَغِيرُ الثَّأَى: الفسادُ، أَي يُ … (لسان العرب)
- المساكين: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ … (لسان العرب)
- المسجد: سجد: السَّاجِدُ: الْمُنْتَصِبُ فِي لُغَةِ طَيِّءٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَا يُحْفَظُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. ابْنُ سِيدَهْ: سَجَدَ يَسْجُدُ سُجُودًا وَضَعَ جَبْهَتَهُ بالأَرض، وَقَوْمٌ سُجَّدٌ وَسُجُودٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ … (لسان العرب)
- المطارات: طأر: مَا بِهَا طُؤْرِيٌّ أَي أَحَدٌ. (لسان العرب)
- اهانات: هأن: المُهْوَأَنُّ: المكانُ الْبَعِيدُ، وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ تَرْجَمَةَ هأَن. وَقَدْ جَاءَ مِنْهُ مُهْوَأَنٌّ: لِلصَّحْرَاءِ الْوَاسِعَةِ، وَوَزْن … (لسان العرب)