أمـحـمـد إن كـنـت بـعـدك صـابراً
الشاعر: أبو الوليد الباجي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو الوليد الباجي، من العصر الفاطمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـحـمـد إن كـنـت بـعـدك صـابراً — صـبـر السـليـم لما به لا يسلم
ورزئت قــلبــك بـالنـبـيّ مـحـمّـد — ولرزؤه أدهــــى لديّ وأعــــظــــمُ
فـلقـد عـلمـت بـأنـنـي بـك لاحق — مــن بــعـد ظـنـي أنـنـي مـتـقـدّم
للَه ذكــر لا يــزال بــخــاطــري — مــتــصــرّف فــي صــفــوه مـتـحـكّـم
فــإذا نـظـرت فـشـخـصـه مـتـخـيّـل — وإذا أصــخــت فــصــوتـه مـتـوهّـم
وبــكـلّ أرض لي مـن أجـلك روعـة — وبــكــل قــبــر عــبــرةٌ وتــرنّــم
فـإذا دعـوت سواك حاد عن اسمه — ودعـاه بـاسـمـك مـقـولٌ بك مغرم
حـكـم الردى ومـنـاهـج قـد سنّها — لأولي النهى والحذق قبل متمّم
فــلئن جــزعــت فــإن ربـي عـاذر — ولئن صــبــرت فـإنّ صـبـري أكـرم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السليم: السَّلِيمُ : السّالِمُ من الآفات ونحوها يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ، إلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.-: الملدوغ؛ حُمِلَ السّليمُ إلى المستشفى فعاجلَه الطّببب بدواء مضادّ للسُّمْ.-: الجريحُ المُشفي على …
- بالنبي: النَّبِيءُ : النَّبِيُّ ج أَنْبِياءُ وأنْبَاءُ ونَُبَآءُ.
- بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- سنها: السَّنْهَاءُ :- من النَّخل أو أيّ شجر: التى تحمِل سنة ولا تَحملُ أُخرى؛ نخلة سنهاء.- من الأرضين: التي أصابتها السنَة، أي الجَدْب والقَحْط، أو المجدِبة.- من السنين: الشديدة التي لا نباتَ فيها ولا مَطَر ج سُنْهٌ.
- فشخصه: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن …
- فصوته: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …
- لاحق: اللاَّحِقُ : فا.- من الخيول: الضامر.- بهم: المدرك لَهُمْ أو اللاصق بهم/ أبو لاحق: البازى.- أو اللاّحقة: الثمر بعد الثمر الأوّل ج لَواحِقُ.