دمعُها وابلٌ كدَفق العزالي
الشاعر: محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دمعُها وابلٌ كدَفق العزالي — مـن جـفونٍ ليستْ ترَى بشِحاحِ
فلِكٌ دائرُ البروجِ فما ينف — كُّ فـيـه سـمـاكـهُ مِـن سـبـاحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
- بشحاح: الشَّحَاحُ : الشَّحِيحُ أي البخيل؛ رَجُلٌ شَحَاحٌ ج أَشِحَّةٌ وأَشِحَّاةُ وشِحَاحٌ/ زنْدٌ شَحَاحٌ، أي لا يُورِي كأنّه يَشِحُّ بالنّار/ أَرضٌ شَحَاحٌ، أي تسيلُ من أدنى مَطْرة كأنّها تَشِحُّ على الماء بنفسها.
- سباح: السَّبَّاحُ : العَوَّامُ المُمارسُ للسّباحة؛ فازَ السّبّاحُ الماهرُ بالمرتبة الأولى في سباق السّبَاحَة.
- سماكه: السِّمَاكَةُ : فنُّ توليدِ الأسماكِ وتربيتُها؛ سِماكةٌ صناعيَّةٌّ/ سماكة طببعيَّةٌّ/ سِماكة مختلطة.
- كدفق: دفق: دفَق الماءُ والدَّمْعُ يَدْفِق ويدْفُق دَفْقاً ودُفُوقاً وانْدفَق وتدَفَّق واستَدْفَقَ: انْصبَّ، وَقِيلَ: انصبَّ بمرَّة فَهُوَ دَافِقٌ أَيْ مَدْفُوقٌ كَمَا قَالُوا سِرٌّ كاتِمٌ أَي مكتُوم، لأَنه مِنْ قَوْلِكَ دُفِق …
- وابل: الوَابِلُ : فا.-: المطرُ الشَّديدُ، الضّخمُ القَطْر فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ./ رَجُلٌ وَابِلٌ، أي جَوَادٌ يَبِلُ بالعطايا.