وكـأنَّ مَـجـرى المـاءِ بـيـن سُطُوحه

الشاعر: محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وكـأنَّ مَـجـرى المـاءِ بـيـن سُطُوحه — مجرَى مياهِ الوصلِ في كبدِ الصَّدي

فــي مــثـلِ أصـراحِ الزّجـاج مُـرخَّمٌ — ومـسـطَّحـٌ يـحـكـي احـمـرارَ المجسدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • المجسد: المِجْسَدُ : الثوب المُلامِس للجسد؛ لبست الفتاة مجسداً رقيقاً ج مَجاسِدُ.
  • ومسطح: المَسْطَحُ (بفتح الميم وكسرها): الجُرْنُ وهو الموضع الذي تُداسُ فيه الحبوبُ وتجفَّفُ فيه الثِّمَارُ ج مَسَاطِحُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة