لعـمـريَ إنِّيـ للحـمـائم فـي الضُّحى
الشاعر: محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر محمد بن الحسين االطبني الطاري التميمي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعـمـريَ إنِّيـ للحـمـائم فـي الضُّحى — إذا غــرَّدَتْ فــوقَ الغــصـونِ لوامـقُ
وأسـعـدنـي مـنـهـا صـديـقـةُ أيـكةٍ — كما يُسعدُ الإلفَ الصديقُ المصادقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المصادق: ح: ـات. [ص د ق]. (مفعول مِن صَادَقَ). "عَقْدٌ مُصَادَقٌ عَلَيْهِ" : أَيْ مُثْبَتٌ صِحَّتُهُ وَمُوَافَقٌ عَلَيْهِ.
- لوامق: وَامَقَ يُوَامِقُ مُوَامَقَةً ووِمَاقاً :- ـه: أَحَبَّ كلٌّ منهما الآخر لغير رِيبَةٍ.